STUDY OF THE INFLUENCE OF THE INTENSIVE USAGE OF INTRAVAGINAL SPONGES ON THE WEIGHT OF LAMBS OF AWASSI BREED IN SYRIA

Document Type : Research article

Authors

Division of Animal Production, Veterinary College, AL-Bath University, Syria.

Abstract

90 of Awassi ewes (2-7) years old, (44,18) Kg weight  and in a good health, were used to study the, efficieny of hormonal treatment, by using intravaginal progestagen sponges containing 60 mg of medroxy progesterone acetate (MAP) followed by treatment with equine chorionic gonadotrphin (eCG), birth on weight and weight at weaning. 90 of Awassi ewes were randomly chosen at one of the breeders. That ewes have been weighed and fixed their ages, intravaginally sponges with 60 mg medroxy progesterone acetate, and after 14 days all the ewes were injected intramuscularly with 500IU eCG of ,and the treatment has been repeated for three times in 8 months interval to get three births during two years. It was found, that average weights of the total males at the birth were 4,59±1,28kg,4,63±1,34kg,4,95±1,22kg in the first, second and third experiment respectively. The aveage weights of total females at the birth were 4,34±1,05kg, 4,72±1,16kg, 4,59±0,92kg in the first, second and third experiment respectively, and the aveage weight of males at the weaning 14,85±4,87kg, 18,30±3,39kg, 18,83±2,83kg, in the first, second and third experiment respectively, the aveage  weight of females at the weaning 14,52±4,36kg, 18,22±2,58kg, 17,96±2,27kg, in the first, second and third experiment respectively. It was concluded that the hormonal treatment could be used for intensification of the sheep production and for increasing the reproductivity of Awassi sheep. The usage of hormonal eCG had clear affecting on increasing the number of born lamb, without effection on the average birth and weaning weight of the lambs.

Keywords


Division of Animal Production,

Veterinary College, AL-Bath University, Syria.

 

Study of The influence of The intensive Usage of  Intravaginal Sponges on The weight of Lambs of Awassi Breed in Syria

(With 14 Tables)

 

By

H. Al Jasem and Jihad massouh

(Received at 10/11/2010)

 

دراسة تأثير الاستخدام المکثف للاسفنجات المهبلية على وزن حملان الاغنام العواس في سورية

 

حسين الجاسم ، جهاد مسوح

 

استخدم في هذه التجربة 90 رأس من أغنام العواس في سورية بعمر 2-7 سنة وبمتوسط وزن (44,18کغ) وهي بصحة جيدة  لمعرفة مدى تأثير المعالجة بالاسفنجات المهبلية المشبعة بهرمون ميدروکسي خلات البروجسترون (MAP)، مع الحاثة النسلية المشيمية الخيلية (eCG)، على وزن الولادة ، ووزن الفطام عند الحملان. تم اختيار أغنام التجربة بشکل عشوائي من قطيع احد المربين، حيث تم وزن الأغنام وتقدير أعمارها ثم أودعت الاسفنجات المهبلية ((MAP في مهابل جميع النعاج وبعد 14يوم تم سحب الاسفنجات المهبلية وحقن جميع النعاج بجرعة 500 وحدة دولية من eCG، وتم تکرار هذه المعالجة ثلاث مرات بفاصل 8 أشهر وذلک للحصول على ثلاث ولادات خلال عامين. بلغ متوسط وزن الحملان الذکور عند الولادة 4,59±1,28کغ و 4,63±1,34کغ و 4,95±1,22کغ في التجارب الأولى والثانية والثالثة على التوالي ، ومتوسط وزن الحملان الإناث عند الولادة 4,34±1,05کغ و 4,72±1,16کغ و 4,59±0,92کغ في التجارب الأولى والثانية والثالثة على التوالي ، ووصل متوسط وزن الفطام للحملان الذکور 14,85±4,87کغ و 18,30±3,39کغ و 18,83±2,83کغ في التجارب الأولى والثانية والثالثة على التوالي، وکان متوسط وزن الفطام للحملان الإناث 14,52±4,36کغ و 18,22±2,58کغ و 17,96±2,27کغ في التجارب الأولى والثانية والثالثة على التوالي. يستنتج انه يمکن إتباع نظام المعاملة الهرمونية باستخدام الاسفنجات المهبلية، في زيادة عدد النعاج الوالدة ، وکان لاستعمال هرمون eCG تأثير واضح في زيادة عدد الحملان المولودة ، دون أن يؤثر ذلک على متوسط وزن الولادة والفطام عند حملان التجربة.

 

Summary

 

90 of Awassi ewes (2-7) years old, (44,18) Kg weight  and in a good health, were used to study the, efficieny of hormonal treatment, by using intravaginal progestagen sponges containing 60 mg of medroxy progesterone acetate (MAP) followed by treatment with equine chorionic gonadotrphin (eCG), birth on weight and weight at weaning. 90 of Awassi ewes were randomly chosen at one of the breeders. That ewes have been weighed and fixed their ages, intravaginally sponges with 60 mg medroxy progesterone acetate, and after 14 days all the ewes were injected intramuscularly with 500IU eCG of ,and the treatment has been repeated for three times in 8 months interval to get three births during two years. It was found, that average weights of the total males at the birth were 4,59±1,28kg,4,63±1,34kg,4,95±1,22kg in the first, second and third experiment respectively. The aveage weights of total females at the birth were 4,34±1,05kg, 4,72±1,16kg, 4,59±0,92kg in the first, second and third experiment respectively, and the aveage weight of males at the weaning 14,85±4,87kg, 18,30±3,39kg, 18,83±2,83kg, in the first, second and third experiment respectively, the aveage  weight of females at the weaning 14,52±4,36kg, 18,22±2,58kg, 17,96±2,27kg, in the first, second and third experiment respectively. It was concluded that the hormonal treatment could be used for intensification of the sheep production and for increasing the reproductivity of Awassi sheep. The usage of hormonal eCG had clear affecting on increasing the number of born lamb, without effection on the average birth and weaning weight of the lambs.

 

Key words: Sheep, Awassi ewes, lambs, intravaginal sponges, hormonal treatment

 

INTRODUCTION

المقدمــة

 

تمثل الأغنام جزءا رئيسيا من الوحدات الحيوانية في معظم الدول العربية ، وتلعب دورا هاما في حياة مواطنيها وأمنهم الغذائي ، کما توفر مداخيل للدول بجزء ليس باليسير. ورغم وفرة الأغنام في کثير من الدول العربية المحلية مازالت تمثل رکنا هاما من مستورداتها في محاولة لسد جزء من الفجوة الملحوظة بين العرض والطلب على المنتجات الحيوانية.

وأحد الأنواع المنتشرة في الوطن العربي هي أغنام العواس وهي من أغنام الصوف الخشن ذات الذيل الطويل (الإلية)، ويعتقد إنها نشأت في منطقة ما بين النهرين (دجلة والفرات)، حيث توجد أقدم الآثار للأغنام ذات الإلية منذ حوالي 2000عام قبل الميلاد. وهي الأکثر انتشارا في منطقة الشرق الأوسط وغرب أسيا، وتمتد منطقة انتشارها الطبيعية في العراق وسورية وفلسطين والأردن وشمالي السعودية وجنوب ترکية (طليمات، 1996)، ونظرا لما تتميز به من مقدرة فائقة على التأقلم مع مختلف الظروف البيئية وعلى الاستجابة للتحسين الوراثي والبيئي تحت نظم التربية شبه المکثفة والمکثفة ، فقد انتقلت إلى مناطق عديدة من العالم,منها اسبانيا ويوغوسلافية وقبرص وإيران (طليمات، 1998)، وبلغاريا ورومانية وهنغاريا ومقدونيا وإثيوبيا وباکستان. کما أدخلت إلى استراليا لإکثارها تجاريا وبيعها مجددا إلى منطقة الخليج العربي (مرستاني وآخرون، 1998). کما ادخل المرکز العربي لدراسة المناطق الجافة أغنام العواس المحسنة وراثيا إلى کل من الإمارات العربية ومصر وتونس وليبيا والکويت وقطر وسلطنة عمان واليمن (طليمات وآخرون، 2002). وهي العرق الوحيد في سورية ، وتشکل حوالي 75%من الوحدات الحيوانية الکلية وتنتج حوالي 78% و27% و100%من الإنتاج الإجمالي من اللحم والحليب والصوف على التوالي (المجموعة الاحصائية الزراعية السنوية، 2000). ونظرا لأن أغنام العواس تتصف بموسم تناسلي طويل يمتد من شهر تموز (يونيو) وحتى کانون الأول (ديسمبر) ويترکز بصورة رئيسية مابين حزيران (يوليو) وأيلول (سبتمبر)، وإنها لا تظهر شياعاﹰ في وقت واحد، مما يجعل ولاداتها مبعثرة مابين تشرين الثاني (اکتوبر) وأيار (مايو). وهذا يؤدي بدوره إلى بعثرة جهود المربين وصعوبة عمليات رعاية القطعان. ونظرا لانخفاض معدل التوائم (7%) ونسبة الولادات لا تتجاوز 65% (لبادة، 1986) واقتصار عدد ولاداتها على مرة واحدة في العام لذالک قامت هذه الدراسة من اجل تنظيم عملية الولادات على مدار العام والحصول على ولادات داخل وخارج الموسم التناسلي ، باستخدام الاسفنجات المهبلية المشبعة بهرمون ميدروکسي خلات البروجستيرون ، ومعرفة مدى تأثير المعاملة الهرمونية المکثفة على أوزان الحملان عند الولادة وکذلک عند الفطام.

 

MATERIALS and METHODS

مواد البحث وطرائق العمل

 

مکان إجراء البحث :

تم إجراء البحث لدى احد المربين في منطقة جرابلس ، شمال شرق مدينة حلب حوالي 100کم ، بقرية المحسنلي ، حيث يتم فيها زراعة المحاصيل البعلية والمروية وأهمها: القمح والشعير والقطن والذرة الصفراء، وغذيت الأغنام المستخدمة في هذه الدراسة على مخلفات هذه المحاصيل ، وکانت التربية مشابهة للتربية السرحية. 

حيوانات التجربة:

أجريت الدراسة على أغنام العواس الموجودة في سورية، وشملت ثلاث تجارب حقلية خلال الفترة الممتدة بين 15/6/2007 وحتى 15/6/2009 ، في التجربة الأولى تم استخدام 90 نعجة من قطيع واحد ، أخذت عشوائياﹰ ، بأعمار مختلفة بين (2-7 ) سنة بمتوسط عمر4,22 سنة ، أما أوزانها فقد تراوحت بين (35-58) کغ بمتوسط 44,18±4,35 کغ ، وفي التجربة الثانية تم استخدام 86 نعجة من نعاج التجربة السابقة، وکان متوسط وزن النعاج في هذه التجربة 43,91±3,66 کغ، وفي التجربة الثالثة تم استخدام 85 نعجة من نعاج التجربتين السابقتين وکان متوسط وزنها 46,71±3,56 کغ ، تم خلال التجارب الثلاث استبعاد إحدى النعاج بسبب إجراء العملية القيصرية في التجربة الأولى، وتم استبعاد نعجتين بسبب الالتهاب الغنغريني في الضرع واحدة في نهاية التجربة الأولى والثانية في نهاية التجربة الثانية، وتم النفوق عند نعجتين بسبب الإصابة بالانتروتوکسيميا بين التجربتين الأولى والثانية.

المعاملة الهرمونية:

في التجارب الثلاث عوملت النعاج هرمونياﹰ باستخدام الاسفنجات المهبلية المشبعة ﺑ60 ملغ من خلات ميدروکسي بروجستيرون (MAP) ، بحيث دفعت الاسفنجات المهبلية في مهابل جميع النعاج ، في التجربة الأولى بتاريخ 15/6/2007 ، وفي التجربة الثانية بتاريخ 1/3/2008 ، وفي التجربة الثالثة بتاريخ 1/11/2009 ، وبعد مضي 14 يوم تم سحب الاسفنجات المهبلية من جميع النعاج، ثم حقنت جميع نعاج التجارب في العضل ﺑ500 وحدة دولية من الحاثة المنسلية المشيمية الخيلية (eCG) في العضل، وبعد ذلک تم إدخال الکباش من اجل عملية کشف الشبق وإجراء عملية التلقيح الطبيعي، وتم تخصيص کبش لکل 5 نعاج.

تغذية حيوانات التجربة:

کانت الأغنام من حزيران (يوليو) وحتى تشرين الأول (أکتوبر) ترعى على مخلفات القمح والشعير ، وبحلول شهر تشرين الثاني تنتقل إلى الرعي على مخلفات محصول القطن والذرة الصفراء حتى کانون الأول ، وبعد ذلک تنتقل إلى التغذية المرکزة والتي تتکون بشکل أساسي من الشعير ونخالة القمح وکسبة القطن ، وتبن الشعير ، أما کمية العلف فقد کانت متوسطة، وحسب إمکانيات المربي المادية ، وحسب أسعار الأعلاف في السوق ، وفي نهاية التجربة الأولى وبداية التجربة الثانية کان هنالک انخفاض في التغذي بسبب القحط والجفاف الذي أصاب سورية ، وارتفاع أسعار الأعلاف ، ومع حلول فصل الربيع ترعى الأغنام على الشعير الأخضر وفي الأراضي البعلية إضافة إلى الأعلاف المرکزة ، وترکت الحملان خلال مراحل التجربة طليقة مع أمهاتها. أما الحملان فقد تم الفطام بعمر60 يوم ، وکانت في 20 يوم بعد الولادة تتغذى على حليب الأم ومن 20يوم بعد الولادة حتى موعد الفطام بعمر 60يوم تتغذى على حليب الأمهات في النهار ، وتبن الشعير والشعير وکسبة القطن في الليل.     

مسکن الحيوانات:

في فصل الشتاء وعند الظروف المناخية السيئة ، توضع الأغنام في حظائر مغلقة يوجد إمامها مسارح ، وفي فصل الصيف والخريف تبقى في العراء حيث يتوفر المرعى.

الوقاية والتحصين:  

مع نهاية فصل الربيع تتلقى النعاج معالجة ضد الطفيليات الداخلية ، والتلقيح ضد مرض الانتروتوکسيميا ، وفي فصل الخريف تتلقى معالجة ضد الطفيليات الداخلية والخارجية ، والتحصين ضد الانتروتوکسيميا ، والجدري ، والحمى القلاعي ، أما المعالجة البيطرية فکانت حسب الإصابات التي يتعرض لها القطيع.

التحليل الإحصائي:                 

بعد الحصول على البيانات تمت معالجتها إحصائياﹰ حيث حسبت المتوسطات والانحراف المعياري ، واستخدام النموذج الإحصائي ذو الاتجاهين (ANOVA).

 

RESULTS

النتائـج

 

التجربة الأولى:

وزن الولادة:

الجدول (1) يبين متوسط أوزان الحملان حسب نوع الولادة في التجربة الأولى

 

الجدول 1: يبين متوسط أوزان الحملان ونوع الولادة عند نعاج التجربة الأولى

 

عدد النعاج

المواليد

العدد

متوسط أوزان المواليد تبعا للجنس (کغ)

P

حملان ذکور

حملان إناث

العدد

المتوسط s±x

العدد

المتوسط s±x

56

إفرادي

56

19

5,20±1,01

37

4,97±0,79

ns

19

توأمي

38

10

3,52±1,08

28

3,50±0,7

ns

57

کلي

94

29

4,59±1,28

65

4,34±1,05

ns

                                                                                          ( 0,05 < p) :ns

 

يبين الجدول (1) عدم وجود فرق معنوي في أوزان المواليد الذکور والإناث عند الولادة ، وکان هنالک 56 حملاﹰ مفرداﹰ منها 19 حمل مفرد ذکر ، بمتوسط وزن 5,20±1,01کغ، و37 حملاﹰ مفرد أنثى بمتوسط وزن 4,97±0,79 کغ، و 38 حملا توأمي منها 10حملان توأمية ذکور بمتوسط وزن 3,52±1,08کغ ، و 28 حمل توأمي أنثى بمتوسط وزن 3,50±0,7 کغ ، والاجمالي94حمل منها29 ذکر بمتوسط وزن 4,59±1,28کغ، و65 حمل أنثى بمتوسط وزن4,34±1,05 کغ على التوالي.  

 

وزن الفطام: 

يبين الجدول (2) عدم وجود فرق معنوي بين متوسط أوزان الفطام ، وکان هنالک 52 حمل مفرد ، منها 18 حمل مفرد ذکر بمتوسط وزن 16,85±3,63 کغ ، و34 حمل مفرد أنثى بمتوسط وزن 16,43±3,94 کغ، وکذلک 36 حمل توأمي ، منها 10 حملان توأميه ذکرية بمتوسط وزن 10,49±4,06 کغ، وکذلک 26 حمل توأمي أنثى بمتوسط وزن 12,01±3,58 کغ ، والإجمالي 88 حمل ، منها 28 حمل ذکر بمتوسط وزن 14,85±4,87 کغ ، و60 حمل أنثى بمتوسط وزن 14,52±4,36 کغ. وحدث النفوق لدى 6 حملان 4 من الولادة الفردية و 2من الولادة التوامية.  

 

الجدول 2: يبين مقارنة بين أوزان الفطام لحملان التجربة الأولى

 

عدد النعاج

المواليد

العدد

 

متوسط أوزان الحملان عند الفطام تبعا للجنس (کغ)

P

 

 

حملان ذکور

حملان إناث

 

العدد

المتوسط s±x

العدد

المتوسط s±x

56

إفرادي

52

18

16,85±3,63

34

16,43±3,94

Ns

19

توأمي

36

10

10,49±4,06

26

12,01±3,58

Ns

75

کلي

88

28

14,85±4,87

60

14,52±4,36

Ns

                                                                                              (0,05 < p) :ns

 

التجربة الثانية:

وزن الولادة:

الجدول (3) يبين متوسط وزن الولادة لحملان التجربة الثانية.

 

الجدول 3: يبين متوسط أوزان الحملان ونوع الولادة عند نعاج التجربة الثانية

 

عدد النعاج

المواليد

العدد

متوسط أوزان المواليد تبعا للجنس (کغ)

p

 

 

 

حملان ذکور

حملان إناث

 

العدد

المتوسط s±x

العدد

المتوسط s±x

54

إفرادي

54

30

5,62±0,58

24

5,36±0,53

ns

13

توأمي

26

17

3,30±0,39

9

2,99±0,15

*

67

کلي

80

47

4,63±1,34

33

4,72±1,16

ns

                                                                                                      (0,05 < p) :ns

                                                                                                       (*:(P < 0.05

 

يبين الجدول رقم (3)عدم وجود فرق معنوي بين متوسط وزن الحملان الذکور والإناث عند الولادة ، وعدم وجود فرق معنوي بين متوسط الوزن الکلي لذکور وإناث الحملان عند الولادة ، ووجود فرق معنوي بين متوسط وزن ذکور وإناث الحملان التوأمية عند الولادة حيث تفوقت الذکور على الإناث ((P < 0.05، وکان هنالک 54 حملاﹰ مفرد، منها 30 حمل ذکر مفرد بمتوسط وزن 5,62±0,58 کغ ، و24 حمل أنثى مفردة بمتوسط وزن 5,36±0,53 کغ ، و 26 حملا توأمي ، منها 17 حمل ذکر توأمي بمتوسط وزن 3,30±0,39 کغ ، و9 حملان إناث توأمية بمتوسط وزن 2,99±0,15 کغ، و 80 حمل ، منها 47 حمل ذکر بمتوسط وزن 4,63±1,34 کغ ، و33 حمل أنثى بمتوسط وزن 4,72±1,16 کغ.

وزن الفطام:

  الجدول (4) يبين متوسط وزن الفطام عند حملان التجربة الثانية

الجدول 4: يبين مقارنة بين أوزان الفطام لحملان التجربة الثانية 

 

عدد النعاج

المواليد

العدد

 

متوسط أوزان الحملان عند الفطام تبعا للجنس (کغ)

P

 

 

حملان ذکور

حملان إناث

العدد

المتوسط s±x

العدد

المتوسط s±x

54

إفرادي

54

30

20,67 ±1,86

24

19,45±1,74

*

13

توأمي

26

17

15,23±0,89

9

14,96±1,19

ns

67

کلي

80

47

18,30±3,39

33

18,22±2,58

ns

 

                                                                                                    ( 0,05 < p) :ns

                                                                   (*:( P < 0.05

 

يبين الجدول رقم (4) عدم وجود فرق معنوي بين متوسط وزن الحملان الذکور والإناث التوأمية عند الفطام ، وعدم وجود فرق معنوي بين متوسط الوزن الکلي لذکور وإناث الحملان عند الفطام، ووجود فرق معنوي بين متوسط وزن ذکور وإناث الحملان عند الفطام حيث تفوقت الذکور على الإناث ( P < 0.05)، وکان هنالک 54 حملا مفردﴽ ، منها 30 حمل ذکر مفرد بمتوسط وزن 20,67±1,86 کغ ، و24 حمل أنثى مفردة بمتوسط وزن 19,45±1,74کغ ، وهنالک 26 حمل توأمي ، منها 17 حمل ذکر توأمي بمتوسط وزن 15,23ح±0,89کغ ، و9حملان أنثى توأمية بمتوسط وزن 14,96±1,19کغ، و 80 حمل ، منها 47 حمل ذکر بمتوسط وزن18,30±3,39  کغ ، و33 حمل أنثى بمتوسط وزن 18,22±2,58کغ على التوالي.

التجربة الثالثة:

وزن الولادة:

الجدول (5) يبين متوسطات وزن الولادة عند حملان التجربة الثالثة.

 

الجدول 5: يبين متوسط أوزان الحملان ونوع الولادة عند نعاج التجربة الثالثة

 

عدد النعاج

المواليد

العدد

 

متوسط أوزان المواليد تبعا للجنس (کغ)

p

 

 

حملان ذکور

حملان إناث

 

العدد

المتوسط s±x

العدد

المتوسط s±x

55

إفرادي

55

20

5,81±0,50

35

5,19±0,38

**

15

توأمي

30

12

3,52±2,83

18

3,43±0,38

ns

70

کلي

85

32

4,95±1,22

53

4,59±0,92

ns

 

                                                                                                     ( 0,05 < p) :ns

                                                                                                     ( * *:( P < 0.01

ويظهر الجدول (5) عدم وجود فرق معنوي بين متوسط وزن الحملان الذکور والإناث التوأمية عند الولادة ، وعدم وجود فرق معنوي بين متوسط الوزن الکلي لذکور وإناث الحملان الفرادى عند الولادة، ووجود فرق معنوي بين متوسط وزن ذکور وإناث الحملان الفردية عند الولادة حيث تفوقت الذکور على الإناث ( (P < 0.01، وکان هنالک 55 حملاﹰ مفردﴽ، منها 20 حمل ذکر مفرد بمتوسط وزن 5,81±0,50 کغ، و35 حمل أنثى مفردة بمتوسط وزن 5,19±0,38 کغ ، و 30 حملا توأمي ، منها 12 حمل ذکر توأمي بمتوسط وزن 3,52±2,83 کغ ، و18 حمل أنثى توأمية بمتوسط وزن 3,43±0,38 کغ ، و 85 حمل ، منها 32 حمل ذکر بمتوسط وزن4,95±1,22 کغ ، و53 حمل أنثى بمتوسط وزن 4,59±0,92 کغ على التوالي.

 

وزن الفطام :

الجدول (6) يبين متوسط أوزان الفطام عند حملان التجربة الثالثة

 

الجدول 6: يبين مقارنة بين أوزان الفطام لحملان التجربة الثالثة 

 

عدد النعاج

المواليد

العدد

متوسط أوزان الحملان عند الفطام تبعا للجنس (کغ)

P

 

 

حملان ذکور

حملان إناث

 

العدد

المتوسط s±x

العدد

المتوسط s±x

55

إفرادي

55

20

20,74±1,56

35

19,27±1,52

**

15

توأمي

30

12

15,64±0,79

18

15,43±0,92

ns

70

کلي

85

32

18,83±2,83

53

17,96±2,27

ns

 

                                                                                                    ( 0,05 < p) :ns

                                                                                                    ( * *:( P < 0.01

 

يبين الجدول (6) عدم وجود فرق معنوي بين متوسط وزن الحملان الذکور والإناث التوأمية عند الفطام، وعدم وجود فرق معنوي بين متوسط الوزن الکلي لذکور وإناث الحملان عند الفطام، ووجود فرق معنوي بين متوسط وزن ذکور وإناث الحملان عند الفطام حيث تفوقت الذکور على الإناث ( P < 0.01) ، کان هنالک 55 حملا مفردﴽ، منها 20 حمل ذکر مفرد بمتوسط وزن 20,74±1,56 کغ ، و35 حمل أنثى مفردة بمتوسط وزن 19,27±1,52 کغ ، و30 حمل توأمي ، منها 12 حمل ذکر توأمي بمتوسط وزن 15,64±0,79 کغ ، و 18 حمل أنثى توأمية بمتوسط وزن 15,43±0,92 کغ، و 85 حمل ، منها 32 حمل ذکر بمتوسط وزن18,83±2,83 کغ، و53 حمل أنثى بمتوسط وزن17,96±2,27 کغ على التوالي.  

 

-  متوسطات أوزن الولادة للحملان:

متوسط وزن الولادة للحملان  الذکور المفردة :

الجدول رقم (7) يبين متوسط وزن الولادة للحملان الذکور المفردة في التجارب الثلاث.

 

جدول رقم 7: متوسط وزن الولادة للحملان الذکور المفردة

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الولادة للحملان  الذکور المفردة کغ

5,20b

  5,62ª

5,81ª

  تشير الأحرف المتشابهة إلى عدم وجود فرق معنوي: (0,05 < p)

 

يبين الجدول (7) إن متوسط الوزن للحملان الذکور الفردية بلغ عند الولادة في التجارب الأولى والثانية والثالثة 5,20±1,01 کغ و 5,62±0,58کغ و5,81±0,50کغ على التوالي ، وعند مقارنة متوسط الوزن للولادة الأولى مع متوسط الوزن للولادة الثانية فقد تفوقت الحملان في التجربة الثانية في متوسط الوزن على الحملان في التجربة الأولى في متوسط الوزن وکان الفرق بينهما ذا دلالة معنوية0,05) > p) ، ويعود انخفاض وزن الولادة لحملان التجربة الأولى إلى الانخفاض في التغذية في نهاية فترة الحمل الأول. وعند مقارنة متوسط الوزن للولادة الأولى مع متوسط الوزن للولادة الثالثة فقد تفوقت المواليد في الولادة الثالثة في الوزن على متوسط الوزن للولادة الأولى وکان الفرق ذي دلالة معنوية (p<0,05) ، وعند مقارنة متوسط الوزن للولادة الثانية مع متوسط الوزن للولادة الثالثة لم يکن هنالک فرق ذي دلالة معنوية (0,05 < p).

متوسط وزن الولادة للحملان الإناث المفردة:

الجدول رقم (8) يبين متوسط وزن الولادة للحملان الإناث المفردة في التجارب الثلاث

 

جدول رقم 8: متوسط وزن الولادة للحملان الإناث المفردة في التجارب الثلاث

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الولادة للحملان  الإناث المفردة کغ

4,97b

5,36ª

5,19ab

 

يبين الجدول (8) إن متوسط الوزن للحملان الإناث بلغ في التجارب الأولى والثانية والثالثة 4,97±0,79کغ و 5,36±0,53کغ و 5,19±0,38کغ على التوالي ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث في للتجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث في التجربة الثانية فقد تفوقت الحملان في التجربة الثانية على متوسط الوزن الحملان في التجربة الأولى وکان الفرق ذا دلالة معنوية (p<0,05) ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث في الولادة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث في الولادة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث في التجربة الثانية مع متوسط الوزن للحملان الإناث في التجربة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية.

 

متوسط وزن الولادة للحملان الذکور التوأمية :

الجدول رقم (9) يبين متوسط وزن الولادة للحملان الذکور التوامية في التجارب الثلاث

 

جدول رقم 9: متوسط وزن الولادة للحملان الذکور التوامية

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الولادة للحملان  الذکور التوأمية کغ

3,52ª

3,30ª

3,52ª

 

يبين الجدول (9) إن متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية بلغ في التجارب الأولى والثانية والثالثة 3,52±1,08کغ و 3,30±0,39کغ و 3,52 ±2,83کغ على التوالي ، عند مقارنة متوسط الوزن للحملان التوأمية الذکرية في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان التوأمية الذکرية في التجربة الثانية والثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية، وکذلک عند مقارنة متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الثانية مع متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية، ورغم عدم وجود فوارق ذات دلالة معنوية ، نلاحظ انخفاض في متوسط الوزن في التجربة الثانية مقارنة مع التجربة الأولى والثالثة وسبب تفوق الحملان في التجربة الأولى والثالثة على الحملان في التجربة الثانية ، لان النعاج الوالدة للولادات الذکرية التوأمية في التجربة الثانية کانت بمتوسط وزن41کغ ، بينما کانت في التجربة الأولى والثانية بمتوسط وزن أثقل من 45کغ.

 

متوسط وزن الولادة للحملان الإناث التوأمية :

الجدول رقم (10) يبين متوسط وزن الولادة للحملان الإناث التوامية في التجارب الثلاث

 

جدول رقم 10: متوسط وزن الولادة للحملان الإناث التوامية

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الولادة للحملان  الإناث التوأمية کغ

3,50ª

2,99b

3,43ª

 

يبين الجدول (10) إن متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية بلغ في التجارب الأولى والثانية والثالثة 3,50±0,7کغ و 2,99±0,15کغ و 3,43±0,38کغ على التوالي ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثانية تفوق متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الأولى في متوسط الوزن على متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثانية وکان الفرق ذا دلالة معنوية ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث في التجربة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثالثة مع متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثانية تفوقت الحملان في التجربة الثالثة في الوزن على متوسط الوزن للحملان في التجربة الثانية وکان الفرق ذا دلالة، وسبب تفوق الحملان في التجربة الأولى والثالثة على الحملان في التجربة الثانية ، لان النعاج الوالدة للولادات الأنثوية التوأمية في التجربة الثانية کانت بمتوسط وزن42کغ ، بينما کانت في التجربة الأولى والثانية بمتوسط وزن أثقل من 45کغ.

 

2- متوسطات أوزان الفطام للحملان :

متوسط وزن الفطام للحملان الذکور المفردة :

الجدول (11) يبين متوسط وزن الفطام للحملان الذکور والإناث في التجارب الثلاث.

 

الجدول 11: يبين متوسط وزن الفطام للحملان الذکور

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الفطام للحملان  الذکور المفردة کغ

16,85b

20,67ª

20,74ª

 

  تشير الأحرف المتشابهة إلى عدم وجود فرق معنوي: (0,05 < p)

 

يبين الجدول (11) إن متوسط الوزن للحملان الذکور الفردية بلغ عند الفطام في التجارب الأولى والثانية والثالثة 16,85±3,63کغ و20,67±1,86کغ و20,74±1,56کغ على التوالي ، وعند مقارنة متوسط الوزن عند الفطام للحملان الذکور المفردة في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الذکور المفردة في التجربة الثانية تفوقت الحملان في متوسط الوزن في التجربة الثانية على متوسط الوزن للحملان المفردة في التجربة الأولى وکان الفرق ذا دلالة معنوية، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الذکور الفردية عند الفطام في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الذکور المفردة عند الفطام في التجربة الثالثة تفوقت الحملان في متوسط الوزن في التجربة الثالثة على متوسط الوزن للحملان الذکور في التجربة الأولى وکان الفرق ذا دلالة معنوية، ويعود سبب تفوق الحملان المفردة في متوسط الوزن بالتجربتين الثانية والثالثة على متوسط الوزن للحملان المفردة في التجربة الأولى إلى القحط والجفاف الذي أصاب المنطقة خلال إجراء هذه التجربة مما أدى إلى إنتاج کميات قليلة من الحليب لدى نعاج التجربة وبالتالي حدوث نمو سيئ للحملان، وعند مقارنة متوسط الوزن الحي للحملان الذکور المفردة عند الفطام في التجربة الثانية مع متوسط الوزن الحي للحملان الذکور المفردة عند الفطام في التجربة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية.

 

متوسط وزن الفطام للحملان الإناث المفردة:

الجدول (12) يبين متوسط وزن الفطام للحملان الإناث المفردة في التجارب الثلاث.

الجدول 12: يبين متوسط وزن الفطام للحملان الإناث

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الفطام للحملان  الإناث المفردة کغ

16,43b

19,45ª

19,27ª

 

يبين الجدول (12) إن متوسط الوزن عند الفطام للحملان الإناث المفردة بلغ في التجربة الأولى والثانية والثالثة 16,43±3,94کغ و19,45±1,74کغ ،19,27±1,52کغ على التوالي ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث المفردة عند الفطام في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث المفردة عند الفطام في التجربة الثانية فقد تفوق متوسط أوزان الحملان الإناث المفردة في التجربة الثانية على متوسط الوزان للحملان الإناث المفردة في التجربة الأولى وکان الفرق ذا دلالة معنوية بحيث p<0,05)), ،عند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث المفردة عند الفطام في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث المفردة عند الفطام في التجربة الثالثة فقد تفوق متوسط أوزان الحملان الإناث المفردة في التجربة الثالثة على متوسط أوزان الحملان الإناث المفردة في التجربة الأولى وکان الفرق ذا دلالة معنوية بحيث کانت (p<0,01) ، والسبب هو القحط الذي أصاب سورية خلال إجراء هذه التجربة، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث المفردة عند الفطام في التجربة الثانية مع متوسط الوزن للحملان الإناث المفردة عند الفطام في التجربة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية.

 

متوسط وزن الفطام للحملان الذکور التوأمية :

الجدول (13) يبين متوسط وزن الفطام للحملان الذکور التوامية في التجارب الثلاث

 

الجدول 13: يبين متوسط وزن الفطام للحملان الذکور التوامية

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الفطام للحملان  الذکور التوأمية کغ

10,49b

15,23ª

15,64ª

 

يبين الجدول (13) إن متوسط الوزن عند الفطام للحملان الذکور التوأمية بلغ في التجربة الأولى والثانية والثالثة10,49±4,06کغو 15,23±0,89کغ و15,64±0,79کغ على التوالي ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الذکور في التجربة الثانية تفوق متوسط وزن الحملان الذکور التوأمية في التجربة الثانية على متوسط وزن الحملان الذکور التوأمية في التجربة الأولى وکان الفرق بينهما ذا دلالة معنوية بحيث کانت (p<0,01 )، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الثالثة تفوقت الحملان الذکور التوأمية في متوسط الوزن في التجربة الثالثة على متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الأولى وکان الفرق بينهما ذا دلالة معنوية بحيث کانت (p<0,01) ، والسبب هو القحط الذي أصاب سورية خلال إجراء هذه التجربة، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الثانية مع متوسط الوزن للحملان الذکور التوأمية في التجربة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية.

 

متوسط وزن الفطام للحملان الإناث التوأمية:

الجدول (14) يبين متوسط وزن الفطام للحملان الإناث التوامية في التجارب الثلاث

 

الجدول 14: يبين متوسط وزن الفطام للحملان الإناث التوامية

 

البيان

التجربة الأولى

التجربة الثانية

التجربة الثالثة

متوسط وزن الفطام للحملان  الإناث التوأمية کغ

12,01b

14,96ª

15,43ª

 

يبين الجدول (14) إن متوسط الوزن عند الفطام للحملان الإناث التوأمية بلغ في التجارب الثلاث ، 12,01±3,58کغ و14,96±1,19کغ و15,43±0,92کغ على التوالي ، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثانية تفوق متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثانية على متوسط وزن الحملان الإناث التوأمية في التجربة الأولى وکان الفرق بينهما ذا دلالة معنوية، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الأولى مع متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثالثة تفوق متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثالثة على متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الأولى وکان الفرق بينهما ذا دلالة معنوية بحيث کانت (p<0,01) ، والسبب هو القحط الذي أصاب سورية خلال إجراء هذه التجربة، وعند مقارنة متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثانية مع متوسط الوزن للحملان الإناث التوأمية في التجربة الثالثة لم يکن الفرق ذا دلالة معنوية.

 

DISCUSSION

المناقشة

 

بلغ متوسط الوزن للتجارب الثلاث عند الولادة للحملان الإناث 4,55کغ ، وهي مماثلة لما حصل عليه (ديب، 2003) والبالغ 4,44کغ عند العواس السورية، والذي حصل عليهOzturk  (1995) والبالغ 4,5کغ عند أغنام العواس. واقل من الذي حصل عليه Bahhady واخرون (1995) والبالغ 4,68کغ عند العواس الفلسطينية، والذي حصل عليه طليمات وآخرون (2002) والبالغ 4,97کغ عند العواس السورية. وهي أکثر من الذي حصل عليه المزيد (1987) والبالغ 3,6کغ عند العواس السورية ، والذي حصل عليه مرستاني (1994) والبالغ 3,9کغ عند العواس السورية، والذي حصل عليه لحام (2007) والبالغ 3,9کغ عند العواس، والذي حصل عليه ديب (2005) والبالغ 3,8کغ عند العواس.

 

 

وبلغ متوسط الوزن للتجارب الثلاث للحملان الذکور عند الولادة 4,72کغ ، وهذه النسب اقل من الذي حصل عليه ديب (2005) والبالغ 5,29کغ عند أغنام العواس السورية، ومن الذي حصل عليهAhmaz  (1988) والبالغ 5,00کغ وقد يعود سبب الزيادة في الوزن في التجربة التي أجراهاAhmaz,  (1988) إلى الاختلاف في سلالة الأغنام المستخدمة في التجربة، واقل من الذي حصل عليه Atsan واخرون (2007( والبالغ 5,00کغ. وأکثر من الذي حصل عليه عدل (2003) والبالغ 3,29کغ ، والذي حصل عليه سلهب وآخرون (1999) والبالغ 3,8کغ والذي حصل عليه مرستاني وآخرون (1998) والبالغ 4,40کغ ، والذي حصل عليه سلهب وآخرون (1998) والبالغ 4,30کغ وقد يعود انخفاض الوزن في التجربة التي أجراها سلهب وآخرون (1998) لأنها أجريت على فطائم العواس.

 

وقد بلغ متوسط الوزن للتجارب الثلاث عند الفطام للحملان الإناث 16,9کغ ، قريبة من الذي حصل عليه Bahhady واخرون (1995( والبالغ 16,44کغ عند أغنام العواس الفلسطينية ، واقل من الذي حصل المزيد (1987) والبالغ 18کغ عند أغنام العواس السورية، وکذلک قريب من الذي حصل عليه سلهب (1998) والبالغ 18,6کغ عند أغنام العواس السورية.

 

وبلغ متوسط الوزن للتجارب الثلاث للذکور عند الفطام 17,32کغ, وهذه النسبة قريبة من الذي حصل Bahhady واخرون (1995) والبالغ 17,34کغ عند العواس الفلسطينية ، وهذه النسب اقل من الذي حصل عليها ديب (2002) والبالغ 23,83کغ عند العواس السورية ، ومن الذي حصل عليها مرستاني (1995) والبالغ 22,2کغ عند العواس السورية، والذي حصل عليه سلهب واخرون (1999) والبالغ 18,6کغ ، والذي حصل عليها لمزيد (1987) والبـالغ 18,00کغ، وأکثـر من الذي حصـل عليه Atsan واخرون (2007) عند أغنام Tuj والبالغ 15,5 کغ .

 

ونلاحظ بأن هنالک انخفاض في متوسط وزن التجارب الثلاث عند الفطام سواءﹰ للحملان الإناث والذکور وهذا يعود إلى الانخفاض الشديد في متوسط وزن الفطام للتجربة الأولى والذي حدث بسبب القحط الذي أصاب سورية أثناء إجراء التجربة الأولى.

 

 

CONCLUSION

الاستنتاج

 

يمکن استعمال طريقة الاسفنجات المهبلية عند أغنام العواس وتکثيف الولادات داخل وخارج موسم التناسل دون أن يؤثر ذلک على صحة ونمو الحملان.

 

المراجع العربية

 

ديب ، علي صالح (2002): تأثير الفطام المبکر على معدل نمو الحملان وإنتاج الحليب عند نعاج أغنام المول الانکليزية. مجلة جامعة البعث, المجلد 24،العدد رقم 4.

ديب ، علي صالح (2003): تأثير عدد المواليد في معدل نمو الحملان وتغيرات درجة السمنة لدى نعاج أغنام العواس. مجلة جامعة البعث، المجلد 25، العدد 5، الصفحات 155- 172.

ديب، علي صالح (2005): تأثير بعض العوامل البيئية والوراثية في تغيرات الوزن الحي عند حملان أغنام العواس. مجلة جامعة البعث، المجلد 27، العدد 6، الصفحات 79-96.

ديب ، علي صالح وحسان عباس (2005): تأثير استخدام الذرة البيضاء وذرة المکانس کأعلاف خضراء في بعض المؤشرات الإنتاجية لخراف أغنام العواس. مجلة جامعة البعث، المجلد 27، العدد 12، الصفحات 231-241.

سلهب، س.ع. (1998): فعالية المعاملة الهرمونية في توقيت الشبق وزيادة معدل الولادات في حوليات غنم العواس، مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية 46:14-57.

سلهب ، سليمان–مصري ، ياسين (1998): استخدام الهرمونات في إحداث الحمل المبکر في فطائم غنم العواس مجلة باسل الأسد لعلوم الهندسة الزراعية – العدد 5: کانون الأول 51-62.

سلهب س.ع.، مصري ي.غ.، ومرستاني م.ر. (1999): فعالية التلقيح الاصطناعي مقارنة مع التلقيح الطبيعي في الأداء التناسلي في نعاج العواس المعاملة هرمونيا خارج الفصل التناسلي. مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعيةالمجلد16: 55-67.

طليمات ، ب.م (1996): موسوعة عروق الأغنام العربية أکساد / ث ح/ ن 155 دمشق.

طليمات ، ف.م. (1998): القدرات الإنتاجية للأغنام العواس. المرکز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة. أکساد/ث ح/ن 187/1998.

طليمات ف.م.، الخطيب ور. ، الحرک وأ. ، صافية وم. (2002): نظم واقتصاديات إنتاج الأغنام العواس في سورية. المرکز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة .أکساد/ث ح/ن 266/2002.

عدل، أيمن، (2003): تأثير المعاملة الهرمونية ومستويات التغذية في الخصائص التناسلية لأغنام العواس. رسالة دکتوراه ، کلية الزراعة، جامعة حلب.

لباده، و.ف (1986): تنظيم الشياع وزيادة نسبة التوائم في أغنام العواس دراسات، الجامعة الأردنية 13(2): 55-66.

اللحام ، باسم (2007): تأثير الفطام التدريجي في إنتاج حليب الأمهات ونمو الحملان عند أغنام العواس. مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية، المجلد 23 ، العدد 2، الصفحات 103-119.

المجموعة الإحصائية الزراعية السنوية (2000): مديرية الإحصاء الزراعي– وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، الجمهورية العربية السورية.

مرستاني ، محمد ربيع (1994): اتجاهات تحسين الکفاءة التناسلية للمجترات الصغيرة أسبوع العلم الرابع والثلاثين (دمشق).

المرستاني، م.ر. ولحام (1995): أغنام وماعز (الرعاية والتناسل). منشورات جامعة دمشق.

مرستاني ، محمد ربيع ، معتز زرقاوي ، محمد فاضل ورده (1998): إحداث الشياع والتشخيص المبکر في أغنام العواسي المحلية.المرکز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أکساد/ث ح/ن 198/1998)، – هيئة الطاقة الذرية (ه.ط.س-ز/ت.ت.ا.54).

المزيد ، محي (1987): أثر المعاملة بالهرمونات في تحريض الشبق (الوداق) ونسبة التوائـم عند أغنـام العواسـي. مجلـة بحوث جامعة حلب العدد التاسـع 13-14-15.

 

REFERENCES

المراجع الأجنبية

 

Ahmaz, M. (1988): Assessment of progesterone impregnated intravaginal sponges and gonadotropin treatment on reproductive performance of local sheep breed. AmericanUniversity of Beirut, p. 59.

Atsan, T.; Emsen, E. and Yaprak, M. (2007): An economic assessment of differently managed sheep flocks in eastern Turkey. ITALI. J. Anim. Sct. Vol. 6: 407-141.

Bahhady, F.; Christianen, S.; Harris, H.C. and Thomson, E. (1995): Performance of Awassi lambs grasing common vetch in on- farm and on- station traits. International Center For Agricultural Research in the dry Areas (ICARDA), Syria, pp. 47.                                                                                                   

Ozturk, Ayhan, (1995): Repeatability estimates on birth weight and gestation period in Awassi sheep, Ind. Vet. J. 72(10): 1057-1060.

 

 
المراجع العربية
 
ديب ، علي صالح (2002): تأثير الفطام المبکر على معدل نمو الحملان وإنتاج الحليب عند نعاج أغنام المول الانکليزية. مجلة جامعة البعث, المجلد 24،العدد رقم 4.
ديب ، علي صالح (2003): تأثير عدد المواليد في معدل نمو الحملان وتغيرات درجة السمنة لدى نعاج أغنام العواس. مجلة جامعة البعث، المجلد 25، العدد 5، الصفحات 155- 172.
ديب، علي صالح (2005): تأثير بعض العوامل البيئية والوراثية في تغيرات الوزن الحي عند حملان أغنام العواس. مجلة جامعة البعث، المجلد 27، العدد 6، الصفحات 79-96.
ديب ، علي صالح وحسان عباس (2005): تأثير استخدام الذرة البيضاء وذرة المکانس کأعلاف خضراء في بعض المؤشرات الإنتاجية لخراف أغنام العواس. مجلة جامعة البعث، المجلد 27، العدد 12، الصفحات 231-241.
سلهب، س.ع. (1998): فعالية المعاملة الهرمونية في توقيت الشبق وزيادة معدل الولادات في حوليات غنم العواس، مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية 46:14-57.
سلهب ، سليمان–مصري ، ياسين (1998): استخدام الهرمونات في إحداث الحمل المبکر في فطائم غنم العواس مجلة باسل الأسد لعلوم الهندسة الزراعية – العدد 5: کانون الأول 51-62.
سلهب س.ع.، مصري ي.غ.، ومرستاني م.ر. (1999): فعالية التلقيح الاصطناعي مقارنة مع التلقيح الطبيعي في الأداء التناسلي في نعاج العواس المعاملة هرمونيا خارج الفصل التناسلي. مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعيةالمجلد16: 55-67.
طليمات ، ب.م (1996): موسوعة عروق الأغنام العربية أکساد / ث ح/ ن 155 دمشق.
طليمات ، ف.م. (1998): القدرات الإنتاجية للأغنام العواس. المرکز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة. أکساد/ث ح/ن 187/1998.
طليمات ف.م.، الخطيب ور. ، الحرک وأ. ، صافية وم. (2002): نظم واقتصاديات إنتاج الأغنام العواس في سورية. المرکز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة .أکساد/ث ح/ن 266/2002.
عدل، أيمن، (2003): تأثير المعاملة الهرمونية ومستويات التغذية في الخصائص التناسلية لأغنام العواس. رسالة دکتوراه ، کلية الزراعة، جامعة حلب.
لباده، و.ف (1986): تنظيم الشياع وزيادة نسبة التوائم في أغنام العواس دراسات، الجامعة الأردنية 13(2): 55-66.
اللحام ، باسم (2007): تأثير الفطام التدريجي في إنتاج حليب الأمهات ونمو الحملان عند أغنام العواس. مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية، المجلد 23 ، العدد 2، الصفحات 103-119.
المجموعة الإحصائية الزراعية السنوية (2000): مديرية الإحصاء الزراعي– وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، الجمهورية العربية السورية.
مرستاني ، محمد ربيع (1994): اتجاهات تحسين الکفاءة التناسلية للمجترات الصغيرة أسبوع العلم الرابع والثلاثين (دمشق).
المرستاني، م.ر. ولحام (1995): أغنام وماعز (الرعاية والتناسل). منشورات جامعة دمشق.
مرستاني ، محمد ربيع ، معتز زرقاوي ، محمد فاضل ورده (1998): إحداث الشياع والتشخيص المبکر في أغنام العواسي المحلية.المرکز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أکساد/ث ح/ن 198/1998)، – هيئة الطاقة الذرية (ه.ط.س-ز/ت.ت.ا.54).
المزيد ، محي (1987): أثر المعاملة بالهرمونات في تحريض الشبق (الوداق) ونسبة التوائـم عند أغنـام العواسـي. مجلـة بحوث جامعة حلب العدد التاسـع 13-14-15.
 
REFERENCES
المراجع الأجنبية
 
Ahmaz, M. (1988): Assessment of progesterone impregnated intravaginal sponges and gonadotropin treatment on reproductive performance of local sheep breed. AmericanUniversity of Beirut, p. 59.
Atsan, T.; Emsen, E. and Yaprak, M. (2007): An economic assessment of differently managed sheep flocks in eastern Turkey. ITALI. J. Anim. Sct. Vol. 6: 407-141.
Bahhady, F.; Christianen, S.; Harris, H.C. and Thomson, E. (1995): Performance of Awassi lambs grasing common vetch in on- farm and on- station traits. International Center For Agricultural Research in the dry Areas (ICARDA), Syria, pp. 47.                                                                                                   
Ozturk, Ayhan, (1995): Repeatability estimates on birth weight and gestation period in Awassi sheep, Ind. Vet. J. 72(10): 1057-1060.